من نحن

عن الجمعية

جمعية حقوقنا للإغاثة والتنمية

تأسست جمعية حقوقنا للإغاثة والتنمية في مدينة غزة، وبدأ العمل بالتوسع لاحقاً ليشمل جميع محافظات قطاع غزة. تعمل جمعية حقوقنا للإغاثة والتنمية للاستجابة للحاجات الإنسانية الأساسية في معظم القطاعات الإنسانية: الأمن الغذائي وسبل المعيشة والمواد الغير غذائية والاستجابة بالنقد، الصحة والتعليم والمياه وترميم المأوى، وكان لابد من بدء العمل على المشاريع ذات الأثر الكبير في دعم سبل العيش والاستقرار للناس، فعملت حقوقنا على تأسيس وتطوير بنيتها التنظيمية وقسمت عملها الى قطاعات أساسية تحاكي تقسيمات العمل الإنساني ووضعت الهيكلية المناسبة لكل الأقسام والموظفين.

برامج المساعدات

توفير الطرود الغذائية والمساعدات المالية والملابس وماء الشرب وغيرها

برامج منح التعليم

مساعدة الآلاف من الأطفال والطلبة للحصول على تعليمهم الابتدائي والثانوي والجامعي.

برامج الكفالة

تساهم الجمعية في توفير برامج كفالات الأيتام، كفالة المرضى، كفالة الأسر وغيرها

الأهداف

  • الحفاظ على الهوية الفلسطينية وبناء الشخصية المتكاملة من خلال حماية الأفراد من كافة أشكال العنف وسوء المعاملة وتحقيق التعايش السلمي بين مكونات المجتمع.
  • دعم المجتمع الفلسطيني من خلال تقديم خدمات تستجيب لاحتياجاته الأساسية وتسهم في تقدمه ونهضته.
  • اعداد موظفين ماهرين ولديهم القدرات اللازمة للمساهمة في تطور المجتمع بشكل آمن وبناء الإنسان ليكون له دوره في مجتمعه.
  • الانتشار في فلسطين كافة وخارجها.

 

لماذا حقوقنا

كما ينسلُّ نورٌ خائفٌ من فرجة الباب الى الظلماء في غرفة، تتسلل كلمة حقوقنا الى نفوسنا لتغير بوقع حروفها ما يسكن النفس من أحاسيس ومشاعر وقعاً يختلف عن وقع الأسماء والحروف الأخرى.

– في مسرح التاريخ، وفوق خشبة الأيام الغابرة نرى حقوقنا في الأفق أمام ناظرنا لم يكن ليغيرها الزمن ولا بد من الاستحقاق.

– أصبحت حقوقنا للجميع للأغنياء والفقراء، والجمعية من أولى اهتماماتها الفقراء والمحتاجين.

– جمعية حقوقنا رفعت شعر التضحية والإيثار في مساعدة المحتاجين لذلك ترى موظفيها رموزا ً للتواضع والرقي في العمل.

– حقوقنا دأبها الوصول للمحتاجين في جميع أنحاء القطاع.

– لهذا يجتمع فريق العمل في حقوقنا ليكون داعية حبٍ وفضيلة وخير ونشر السعادة على وجوه الآخرين وهي جزء لا يتجزأ من قيم ورؤى الجمعية في العمل.

الشراكات – من أين نحصل على التمويل

تطورنا:

انطلقت المنظمة في بداية تأسيسها بمجموعة شبابية سعت لفعل الخير ومساعدة المحتاجين، وعندما استمرت الحالة الإنسانية بالتدهور بدأت تتطور وتتحول للشكل المؤسساتي الذي بنى أقسامها وبرامجها أصبح يعتمد بشكل كامل على السياسيات والنظم والقوانين التي تؤطر العلاقات بين الموظفين أنفسهم والمستفيدين والشركاء والمجتمع.

تصميم مشاريعنا:

تنتج أعمال الجمعية ومشاريعها ومقترحاتها كافة بناء على تقييمات الاحتياجات التي تقوم بها فرق الجمعية والمنبثقة بشكا أساسي من المستفيدين أنفسهم ومن حاجات المجتمعات المستهدفة بما يتناسب مع رؤية ورسالة الجمعية.

ويقوم بهذا العمل فرق مدربة تقوم بجمع البيانات والمعلومات وتقوم بتحليلها بشكل علمي، من خلال النتائج التي وصلت إليها تحدد حاجة الناس ورغباتها مع الاستفادة من مجموعات النقاش المركز مع قادة المجتمع وممثليهم.

الرسالة

أن نحمي الناس من الاستغلال وأن نقف مع الفئات المهمشة والأشد فقراً وبؤساً من أجل حياة كريمة، نبني المجتمع ونسعى للتنمية معتمدين في ذلك على فريق من الفضلاء في انكار الذات يحملون الأمانة والنزاهة بأرقى أشكالها لإسعاد الآخرين في الوطن دافعنا في كل ذلك حب الله وحب البشرية كلها.

روح الشباب:

تعد الجمعية تجمعاً شبابياً بامتياز حيث تقدر نسبة الشباب فيها بأعمار 20-30 بحوالي 70% من المجموع العام وتساوي الجمعية في الفرص بين الذكور والإناث في المجالات التي تحفظ كرامتهم وتناسب متطلباتهم وقدراتهم بنسبة 65% للذكور بمقابل 35% للإناث تتركز في القطاعات الإغاثية والتنموية والصحة والتعليم.

ما يميزنا:

تتميز الجمعية بقدرتها على الوصول السريع للمتضررين في المناطق المهمشة والصعبة الوصول وذلك بوجود فريق من المتطوعين المدرب على الاستجابة للكوارث والحالات الإنسانية عن طريق ( التقييم السريع – سلسلة توريد ودعم لوجستي – استخدام الموارد المتوفرة ….). وتتميز الجمعية بتصميمها وتنفيذها المشاريع المبتكرة والخلاقة التي تخدم المجتمع.